
الشعور بالحرمان .. ذلك الشعور الكئيب القاسى .. يستوى فيه من فقد او حُرم عطاء والديه او حُرم نعمة ما كالبصر أو السمع أو غيره .. أو حُرم لذة من ملذات الحياة .. إلى غير ذلك .. الشعور بالحرمان شعور بغيض وربما يزيد من كراهية النفس له ان يكون ما حُرمت منه أنت تملكه فى الاساس ... ليست قناعة او زهد كأن تملك مالاً لكنك لا تهوى التنعم به زهداً فيه وقناعة منك انه زائل وأنك تنتظر جزاء لقناعتك تلك جنة عرضها كعرض السماوات والأرض .
لكن الحرمان الذى أقصده هنا هو حرمانك من النظر الى اولادك مثلا رغم أنهم لا زالوا على قيد الحياه هذا لمن يمرون بمأساة ( الرؤيه ) وقد أصبحت رؤيتك لابنائك بحكم قضائى ولا يكاد يُرضى أو يُشبع فيك غريزتك أو يُشبع فيهم طاقتهم التى تُربى فيهم أولى خطوات الانتماء الى الجذور .
الحرمان ليس هذا وفقط قد يكون حرمانا عاطفيا من أبسط معانى السعادة .. إن ما أشعر به الأن هو حرمان من لحظات تشعر فيها أنك تمتلك الدنيا فيما يمتلك نصفك الأخر الدنيا بك .. ليس عجزاً أن تجد نفسك عاجزاً عن تحقيق السعاده لكما معاً فى حين يرفضك نصفك الآخر فى لحظات تود أنت بكل طاقتك أن تمنحه الشعور بالسعاده تسعى بكل ما فيك من قوة للوصول الى الذروة لكن حين ينقطع بك الطريق وتبدو الحياة مُظلمة حينها كان لابد أن تجلس وتحاسب نفسك ... تسألها .. ما سبب ذلك الشعور بالحرمان ؟ هل لنا أن نغير من أنفسنا ؟ أم فى الواقع لابد من تغيير كلا منا الآخر بشخص ربما يجد عنده ما يتمنى من سعاده ؟؟
تدور فى نفسى أسئلة كثيرة ............................................................... ؟؟
لكنها لا تجد إجابة واحدة
لكن الحرمان الذى أقصده هنا هو حرمانك من النظر الى اولادك مثلا رغم أنهم لا زالوا على قيد الحياه هذا لمن يمرون بمأساة ( الرؤيه ) وقد أصبحت رؤيتك لابنائك بحكم قضائى ولا يكاد يُرضى أو يُشبع فيك غريزتك أو يُشبع فيهم طاقتهم التى تُربى فيهم أولى خطوات الانتماء الى الجذور .
الحرمان ليس هذا وفقط قد يكون حرمانا عاطفيا من أبسط معانى السعادة .. إن ما أشعر به الأن هو حرمان من لحظات تشعر فيها أنك تمتلك الدنيا فيما يمتلك نصفك الأخر الدنيا بك .. ليس عجزاً أن تجد نفسك عاجزاً عن تحقيق السعاده لكما معاً فى حين يرفضك نصفك الآخر فى لحظات تود أنت بكل طاقتك أن تمنحه الشعور بالسعاده تسعى بكل ما فيك من قوة للوصول الى الذروة لكن حين ينقطع بك الطريق وتبدو الحياة مُظلمة حينها كان لابد أن تجلس وتحاسب نفسك ... تسألها .. ما سبب ذلك الشعور بالحرمان ؟ هل لنا أن نغير من أنفسنا ؟ أم فى الواقع لابد من تغيير كلا منا الآخر بشخص ربما يجد عنده ما يتمنى من سعاده ؟؟
تدور فى نفسى أسئلة كثيرة ............................................................... ؟؟
لكنها لا تجد إجابة واحدة
هناك تعليقان (2):
اووووووه الحرمان
لا وليس الحرمان فقط بل بئره وكونك اسخدمت كلمة بئر فهى تعكس مدى عمق احساسك بالحرمان
ياله من احساس مؤسف ان تحرم من شئ تمتلكه بالفعل
عبرت بكلمات بسيطة وعمليقة فى نفس الوقت لمست اوتار يكاد كل البشر ان يعانى من الحرمان ولكن باشكال مختلفة
واما عن اسئلتك الى تبحث عن اجابات لها ولا تجدها ارح قلبك لانك لن تجدها وكأنها جزء من الاقدار التى يجب علينا التأقلم معاها او المغامرة غير المحسوبة لمواجهتها
هذه الجملة اثرت بى وشعرت انها وحدها تكفى لعمل مجلد عن المعانى التى تحتويها الكلمات
**إن ما أشعر به الأن هو حرمان من لحظات تشعر فيها أنك تمتلك الدنيا فيما يمتلك نصفك الأخر الدنيا بك**
سيدتى .. فى البداية شكرا لمرورك الطيب الذى فى الحقيقة يسعدنى كثيرا اما عن الحرمان فأنا أعرف ان لكلا منا حرمانه الخاص بئره الذى يعيش فيه من من البشر لم يعانى الحرمان يوما فمن أعطى المال ربما حُرم الصحة ومن أعطى المال والصحة ربما حُرم نعمة الولد ( الزرية ) كلا منا يعانى بلا شك .
أما عن الجملة التى أثرت فيك وتكفى لعمل الكثير من المؤلفات حولها فقد كنت أعنيها جيداً( إن ما أشعر به الأن هو حرمان من لحظات تشعر فيها أنك تمتلك الدنيا فيما يمتلك نصفك الأخر الدنيا بك )ربما هذا شعورى فى لحظات كان شعور الآخر تجاهى بارداًيخلو من درجة حرارة واحدة ... بئر الحرمان سيدتى عمره أكثر من ثلاثين عام .. إلى اللقاء
إرسال تعليق