الاثنين، 16 يونيو 2008



ثلاثون عام


ثلاثون عام .... أجاذب الأيام .. تجذبنى .. ثلاثون عام .. أمضى تائهاً .. أركض تارة .. وتارة أمشى الهوينى ثلاثون عام .. أصارع الاحلام ... ثلاثون عام .. أبحث عن موجة من الحب تحتوينى .. ابحث عن براءة طفولتى ثلاثون عام
كم من الأعوام يجب أن أسير على الأشواك كى أتخلص من عادة البحث عنكِ بين الطرقات ؟... كم من الأعوام يجب أن أجلد نفسى
كى أعذبكِ تحت جلدى ؟ .. كم من الأعوام يجب أن أموت كى أقتلكِ بداخلى ؟ كم من الأعوام يجب أن أتوقف عن الحياة كى أنساكِ ؟ بل كـم من الأعــوام يجـب أن أقــرأ الصفحة الأخيرة كى أتمكن من استيعاب أن الحكاية الجميلة ... أوشكت على النهاية .
أتذكر اليوم كلمات قرأتها فى مدونة أحبها ... قالت فيها
(عندما تحب شخص ما بصدق.. هذا يعنى انك ستكون وحيدا يوما ما )
أيقنت الأن معناها !!!

السبت، 14 يونيو 2008

أريدك أنثى .. حُلم يموت


اريدك انثى

ولا ادعي العلم في كيمياء النساء

ومن اين يأتي رحيق الأنوثه
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء
اريدك انثى
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان
فوجهك تاشيرتي لدخول بلاد الحنان
اريدك انثى
كما جاء في كتب الشعر منذ الوف السنين
وما جاء في كتب العشق والعاشقين
وما جاء في كتب الماء والورد والياسمين
اريدك وادعة كالحمامه
وصافيه كمياه الغمامه
وشارده كالغزاله
ما بين نجد وتهامه
اريدك مثل النساء اللواتي
نراهن في خالدات الصور
ومثل العذاري اللواتي
نراهن فوق سقوف الكنائس
يغسلن اثدائهن بضوء القمر
اريدك انثى
لتبقى الحياه على ارضنا ممكنه
وتبقى القصائد في عصرنا ممكنه
وتبقى الكواكب والازمنه
وتبقى المراكب والبحر والاحرف الابجديه
فما دمت انثى فنحن بخير
اريدك انثى
لان الحضاره انثى
لأن القصيده انثى
وسنبله القمح انثى
وقاروره العطر انثى
وباريس بين المدائن انثى
وبيروت تبقى برغم الجراحات انثى

الخميس، 12 يونيو 2008

بئر الحرمان


الشعور بالحرمان .. ذلك الشعور الكئيب القاسى .. يستوى فيه من فقد او حُرم عطاء والديه او حُرم نعمة ما كالبصر أو السمع أو غيره .. أو حُرم لذة من ملذات الحياة .. إلى غير ذلك .. الشعور بالحرمان شعور بغيض وربما يزيد من كراهية النفس له ان يكون ما حُرمت منه أنت تملكه فى الاساس ... ليست قناعة او زهد كأن تملك مالاً لكنك لا تهوى التنعم به زهداً فيه وقناعة منك انه زائل وأنك تنتظر جزاء لقناعتك تلك جنة عرضها كعرض السماوات والأرض .
لكن الحرمان الذى أقصده هنا هو حرمانك من النظر الى اولادك مثلا رغم أنهم لا زالوا على قيد الحياه هذا لمن يمرون بمأساة ( الرؤيه ) وقد أصبحت رؤيتك لابنائك بحكم قضائى ولا يكاد يُرضى أو يُشبع فيك غريزتك أو يُشبع فيهم طاقتهم التى تُربى فيهم أولى خطوات الانتماء الى الجذور .
الحرمان ليس هذا وفقط قد يكون حرمانا عاطفيا من أبسط معانى السعادة .. إن ما أشعر به الأن هو حرمان من لحظات تشعر فيها أنك تمتلك الدنيا فيما يمتلك نصفك الأخر الدنيا بك .. ليس عجزاً أن تجد نفسك عاجزاً عن تحقيق السعاده لكما معاً فى حين يرفضك نصفك الآخر فى لحظات تود أنت بكل طاقتك أن تمنحه الشعور بالسعاده تسعى بكل ما فيك من قوة للوصول الى الذروة لكن حين ينقطع بك الطريق وتبدو الحياة مُظلمة حينها كان لابد أن تجلس وتحاسب نفسك ... تسألها .. ما سبب ذلك الشعور بالحرمان ؟ هل لنا أن نغير من أنفسنا ؟ أم فى الواقع لابد من تغيير كلا منا الآخر بشخص ربما يجد عنده ما يتمنى من سعاده ؟؟
تدور فى نفسى أسئلة كثيرة ............................................................... ؟؟
لكنها لا تجد إجابة واحدة

الثلاثاء، 3 يونيو 2008

وجه القمر


أكتب أولى كلماتى الى وجه القمر ذاك الوجة الطاهر الذى يحمل فى ملامحه كل علامات البراءة والطهر .... تعلمت منه أن ارى الحياة بلون مختلف فقد كنت ذات يوم أحمل هماً واعيش فى غربة رغم أننى اهوى فى الحياة الصحبه واعشق فيها الصداقة .. وأقدس كل معانى التآلف والارتباط بالآخر .
كنت ازور احدى مواقع الشبكة العنكبوتيه فى يوما ما فلفت انتباهى وجودها هناك كنت لا اعرفها لكن احسست فيها اننى اعرف ملامحها جيدا رغم انها لم تكن تضع صورة لها .. شئ ما جذبنى لاضافتها ومن ثم الحديث اليها .. قبلتنى وتلاقينا عبر الاسلاك .. تحدثنا مرارا وتكرارا فيمر الوقت بيننا سريعا حديثنا لم يكن عاطفيا او شئ من هذا القبيل لكن يكفى ان ترى نفسك فى انسان يكفيك ان تتحدث الى الآخر وكأنك تقف امام لوحا من الزجاج يعكس صورتك تحكى اليه ما يدور فى نفسك ..
احب ان اسميها وجها للقمر يبعث نورا يضيئ ظلمة الليل يمتد شعاع نوره بداخلى حتى يمتلك نبضاتى .. تعلمت منها هذه الحروف التى اضعها فى مدونتى التى لم أكن أعرف من المدونات الا اسمها كنت اشاهد القنوات الفضائيه وهم يتحدثون ان فلان اعتقل لانه كتب فى مدونه او قامت دار نشر كذا بنشر مدونات فلانه او فلان فى معرض الكتاب ... لم احاول ان اكتب او ان يكون لى كتابا اكتبه يحكى حكايتى فلما قرأت وجه القمر وعرفت ملامحه وجدتنى أقرب ما يكون الى التدوين .. كتبت فشجعتنى فأيقنت حينها اننى لابد ان اعيش معها جارا للقمر.